أعلنت تويوتا رسمياً دخولها فئة مركبات الـ"هايبرد" الكهربائية المزودة بتقنية الشحن الخارجي في أسواق الشرق الأوسط، وذلك عبر إطلاق راف 4 الـ"هايبرد" الكهربائية الجديدة PHEV. وتُعد هذه المركبة الأولى من نوعها ضمن طرازات تويوتا في المنطقة، وتوسّع بها الشركة خيارات أنظمة الدفع المتاحة في الجيل السادس الجديد كلياً من راف 4، الذي أُطلق مؤخراً.
خطوة جديدة ضمن نهج تويوتا متعدد المسارات
يأتي هذا الطراز استكمالاً لإطلاقات راف 4 الجديدة في وقتٍ سابق من هذا العام، ويمثّل خطوةً مهمة في مسار تويوتا نحو الحياد الكربوني. فالشركة تعتمد نهجاً متعدد المسارات، وتواصل تطوير تقنيات متنوعة قائمة على الكهرباء بدلاً من الاكتفاء بحلٍ واحد، إدراكاً لاختلاف احتياجات العملاء والبنية التحتية وظروف الطاقة وأنماط القيادة من سوقٍ إلى آخر.
وبوصفها أول مركبة "هايبرد" كهربائية مزودة بتقنية الشحن الخارجي تقدّمها تويوتا في الشرق الأوسط، توفّر راف 4 نظام دفع يتيح الاستفادة بصورة أكبر من الدفع الكهربائي، مع الحفاظ على تعدد الاستخدامات الذي ينتظره العملاء من المركبات الرياضية متعددة الاستخدامات.
تصريحات كبير المهندسين
وفي تعليقٍ له على المركبة، قال يوشينوري فوتوناغاني، كبير المهندسين في شركة تويوتا للسيارات: "استناداً إلى نجاح مبيعاتها على مدار 30 عاماً، تتمتع راف 4 بمكانةٍ رائدةٍ بوصفها واحدةً من أكثر طرازات تويوتا شهرةً وتميزاً على مستوى العالم. واليوم، يأتي الجيل الجديد أقوى من أي وقتٍ مضى، بفضل تصميمه الرائع والتقنيات الأحدث من نوعها التي يزخر بها".
وأضاف: "راف 4 الجديدة اليوم طراز رائد ضمن مركبات تويوتا الـ"هايبرد" الكهربائية المزودة بتقنية الشحن الخارجي، حيث عملنا على زيادة مدى القيادة بالدفع الكهربائي، وتوفير إمكانية الشحن بالتيار المستمر. فلنعمل معاً لنجعل الفصل المقبل من مسيرة راف 4 الأفضل على الإطلاق!".
نظام دفع مطوَّر يمنح مدى كهربائياً يصل إلى 169 كم
تعتمد المركبة الجديدة على نظام "هايبرد" مطوَّر حديثاً ومزود بتقنية الشحن الخارجي، يجمع بين بطارية دفع عالية السعة، وشاحن عالي القدرة، وأحدث تقنيات الـ"هايبرد" من تويوتا. ويستخدم المحور الأمامي أشباه موصلات مصنوعة من كربيد السيليكون للحد من فقدان الطاقة وتحسين الكفاءة، ما يسهم في توفير مدى قيادة بالدفع الكهربائي الكامل يبلغ نحو 169 كم داخل المدن، و131 كم على الطرقات السريعة.
ومن جهة الأداء، يمنح النظام تسارعاً قوياً بفضل القوة المجمعة لمحرك البنزين والموتور الكهربائي، الذي تم زيادة قدرته بنسبة 12 بالمئة لتعزيز أداء راف 4 ودعم قدراتها على الطرقات الوعرة. كما تتيح إمكانية الاختيار بين البنزين والكهرباء للعملاء الاستفادة أكثر من الطاقة الكهربائية في تنقلاتهم اليومية، دون التضحية بالمرونة التي يحتاجها السائقون في الرحلات الطويلة.
تصميم "كور" يعكس روح المغامرة
يواصل الجيل السادس من راف 4 التعبير عن قدرته على الانطلاق نحو مختلف الوجهات وخوض شتى التجارب، من خلال تصميمٍ يجسّد روح المغامرة. وتتوفر نسخة الـ"هايبرد" الكهربائية المزودة بتقنية الشحن الخارجي في الشرق الأوسط بتصميم "كور" المميز، الذي يعكس شخصية الطراز بوضوح.
ويتميز هذا التصميم بمظهرٍ أنيق يناسب البيئات الحضرية، مع مقدمة قوية وواثقة تنتهي بتصميم تويوتا المستوحى من رأس المطرقة. ويتكامل المصد مع الشبك الأمامي ليشكّلا مظهراً ثلاثي الأبعاد يعكس القوة والتقنيات المتقدمة، بخطوط فريدة ولمسة عصرية.
ويقوم التصميم العام على ثلاثة عناصر تعبّر عن "جوهر راف 4" كما تصفه تويوتا:
- قاعدة العجلات الواسعة: تُبرز العجلات ذات القطر الكبير وتمنح المركبة مظهرها القوي.
- الارتفاع: يجسّد قدراتها على الطرقات الوعرة.
- العملية: تتجلى في مساحة الأمتعة العملية المتوقعة من مركبة رياضية متعددة الاستخدامات.
كما يتوفر هذا الطراز بعجلات من السبائك المعدنية قياس 20 بوصة، تعزز شخصيته القوية.
مقصورة عملية تتمحور حول السائق
في الداخل، تحتفظ راف 4 الـ"هايبرد" الكهربائية المزودة بتقنية الشحن الخارجي بالمقصورة العملية نفسها التي يتميز بها الجيل السادس، والتي تركز على السائق عبر مفهوم "الجزر المستقلة". وبحسب هذا المفهوم، تُجمع أدوات التحكم والشاشات الرئيسية ضمن مناطق محددة بوضوح، لتسهيل استخدامها وتقليل حركة العين غير الضرورية.
وتساعد لوحة العدادات الأفقية السائق على إدراك موضع المركبة وتوازنها بوضوح، فيما صُمم نظام الملاحة والعدادات والمفاتيح وفتحات تكييف الهواء بطريقة تسهّل الوصول إليها واستخدامها. كما خُفِض السطح العلوي للوحة العدادات بنحو 40 ملم مقارنةً بالجيل السابق لتحسين مجال الرؤية الأمامية.
وتسهم تقنية تبديل السرعات إلكترونياً في منح مقصورة السائق تصميماً أبسط وأكثر ترتيباً، مع تسهيل عملية التشغيل. وقد جُمِع محدد السرعات وأدوات التحكم بمكابح التوقف الإلكترونية ووظيفة تثبيت الفرامل ضمن مجموعة عملية، صُمِّمت لتقليل حركة يد السائق والحد من تشتت بصره.
سعة أمتعة تبلغ 749 لتراً
يبقى الأداء العملي جزءاً أساسياً من تجربة راف 4. فعلى الرغم من ثبات الأبعاد الإجمالية للمركبة، تم زيادة سعة الأمتعة لتبلغ 749 لتراً. وعند طيّ مساند المقاعد الخلفية، تتشكّل أرضية تحميل أكثر استواءً، ما يسهّل نقل الأغراض الطويلة أو كبيرة الحجم.
شاشات وأنظمة وسائط متعددة أكثر تطوراً
تتوفر المركبة بخيارين لشاشة الوسائط المتعددة، بقياس 10,5 بوصة أو 12,9 بوصة بحسب المواصفات، إلى جانب شاشة عدادات بقياس 12,3 بوصة. ويتميز أحدث جيل من أنظمة الوسائط المتعددة برسومات محسّنة، وخيارات تخصيص أوسع، وسهولة استخدام أكبر، ما يتيح عرض المعلومات والوظائف وفق التفضيلات الشخصية.
قيادة أكثر ثباتاً وقدرة على الطرقات الوعرة
شهد أداء القيادة مزيداً من التحسين ليتناسب مع قدرات نظام الـ"هايبرد" الكهربائي الجديد. وتسهم صلابة الهيكل المعززة في تحسين راحة الركوب ومنح السائق إحساساً أكبر بالثبات، ما يوفر أساساً مستقراً للتنقلات اليومية وللظروف الأكثر تطلباً على حدٍ سواء.
ويدعم التكامل بين أحدث أنظمة الـ"هايبرد" وأنظمة الكبح الإلكترونية من تويوتا أداء المركبة على الطرقات الوعرة. فإلى جانب توظيف تقنيات الدفع القائمة على الكهرباء لتحسين الكفاءة، استفادت تويوتا من خصائص الدفع بالموتور الكهربائي لتعزيز الاستجابة والتحكم.
ويعزز نمط القيادة على المسارات الوعرة قدرة المركبة على اجتياز التضاريس غير المستوية والأسطح منخفضة التماسك، عبر التنسيق بين قوة الدفع والتحكم بالكبح للمساعدة في الحفاظ على التماسك والثبات. وبالتكامل مع زيادة قدرة الموتور الكهربائي ضمن النظام، يتيح هذا النمط لراف 4 الجديدة الحفاظ على شخصيتها متعددة الاستخدامات التي اشتهرت بها، سواء على طرقات المدن أو الطرقات السريعة أو المسارات خفيفة الوعورة.
منصة "أرين" تدعم تطوير مركبات أكثر ذكاءً
تمثّل المركبة الجديدة خطوة مهمة في مساعي تويوتا لتطوير مركبات أكثر ذكاءً، إذ تعتمد منصة "أرين" لتطوير البرمجيات، التي طوّرتها شركة "ووفن باي تويوتا". وتُستخدم هذه المنصة للمرة الأولى لدى تويوتا في راف 4 الجديدة، وتدعم تطوير برمجياتها الرئيسية، ومنها نظام "تويوتا سيفتي سينس" وأنظمة المقصورة المختلفة.
وتتيح "أرين" تقييم البرمجيات وتطوير المكونات بكفاءة أكبر، لتسريع تطوير ميزات السلامة وواجهة المستخدم ووظائف المركبة الإلكترونية. وتعتزم تويوتا اعتماد المنصة أساساً لتطوير المركبات المعرَّفة بالبرمجيات مستقبلاً، بما يشمل إمكانية تحديث ميزات متنوعة للمركبة وإتاحة مستويات أعلى من التخصيص.
ويُعد الجيل الجديد من نظام الوسائط المتعددة أحد التقنيات التي أتاحها هذا النهج البرمجي الأكثر تطوراً. فشاشته الرئيسية القابلة للتخصيص تتيح للمستخدمين ترتيب الوظائف وفق تفضيلاتهم، بينما توفر تقنية التعرف على الصوت المحسّنة استجابات أسرع وأكثر دقة، لتسهيل التفاعل مع نظام الملاحة وتكييف الهواء وغيرهما من الوظائف أثناء القيادة.
"تويوتا سيفتي سينس" يرفع مستوى السلامة النشطة
يرتقي نظام "تويوتا سيفتي سينس" بقدرات السلامة النشطة في راف 4 عبر تحسين أداء الكاميرا والرادار، ما يوسّع نطاق الرصد ويزيد تنوع الحالات التي تستطيع فيها الأنظمة مساندة السائق.
وقد طُوِّر نظام الأمان قبل التصادم للتعرف على ظروف حركة المرور بسرعة أكبر، بما في ذلك الرصد المبكر لتباطؤ المركبات الأمامية، واكتشاف المركبات التي تظهر من خلف مركبات أخرى عند دخول التقاطعات. كما وُسِّع نطاق عمل وظيفة منع التسارع عند السرعات المنخفضة لتعمل أثناء الانعطاف، إضافةً إلى القيادة في خط مستقيم.
وتم كذلك تحسين نظام تثبيت السرعة الراداري الديناميكي، إذ بات يتعرف على المركبات المحيطة، ويرصد المركبات التي تدخل المسار من مسافة قريبة أثناء القيادة بسرعات منخفضة، كما أصبح أكثر قدرة على اكتشاف إشارات الانعطاف بصورة أسرع. وتتيح هذه التحسينات متابعة أكثر سلاسة لحركة المركبة الأمامية، وتقديم مساعدة أكثر انسجاماً مع ظروف حركة المرور المتغيرة.
ركن أسهل ومناورة أكثر ثقة
تعززت سهولة ركن المركبة والمناورة بسرعات منخفضة بفضل نظام شاشة الرؤية البانورامية المزود بخاصية العرض ثلاثي الأبعاد. ويمكن للسائقين تمرير أصابعهم على الشاشة لرؤية المركبة من زوايا مختلفة، ما يحسّن إدراكهم لمحيطها عند القيادة في المساحات الضيقة. كما يوفر نظام الركن التلقائي مساعدة إضافية أثناء مناورات الركن، ليعزز سهولة الاستخدام اليومي لراف 4 الكهربائية الـ"هايبرد" المزودة بتقنية الشحن الخارجي.
خيار جديد يلبّي احتياجات متنوعة
يلبّي الطراز الجديد احتياجات العملاء المتنوعة بين التنقل داخل المدن، والاستخدام العائلي، والسفر على الطرقات السريعة، ورحلات الاستكشاف في عطلات نهاية الأسبوع. فهو يوسّع جاذبية راف 4 مع الحفاظ على تعدد الاستخدامات وسهولة التشغيل اللذين لطالما ميّزا هذا الطراز. وإلى جانب تقنيات السلامة المتقدمة، والمقصورة العملية، والميزات الرقمية الذكية، يوفر الطراز خياراً جديداً بين المركبات المزودة بأنظمة دفع كهربائي، صُمِّم لتلبية الاحتياجات المتزايدة والمتنوعة للعملاء في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.
التزام تويوتا بالحياد الكربوني
تُعد أنظمة الدفع الـ"هايبرد" التي تأتي مزودة بتقنية الشحن الخارجي أحد الخيارات المهمة ضمن مساعي تويوتا لتحقيق الحياد الكربوني. وتواصل الشركة توسيع نهجها متعدد المسارات في المنطقة، وتوفير خيارات متنوعة لعملائها تجسّد روح شعارها الجديد "من أجلك"، لتطوير مركبات تتمحور حول الإنسان.
وتمثّل راف 4 الـ"هايبرد" الكهربائية المزودة بتقنية الشحن الخارجي خطوة مهمة في هذا القطاع، إذ تقدّم هذه التقنية لعملاء الشرق الأوسط للمرة الأولى ضمن مركبة رياضية متعددة الاستخدامات مألوفة، صُمِّمت لتلبية احتياجات التنقل اليومي والانطلاق نحو ما هو أبعد من المدينة. وللاطلاع على آخر المعلومات والأخبار الشيّقة التي تتعلق بالسيارات محلّياً وعالمياً، يُمكنك زيارة قسم أخبار موتري للسيارات.





