شهد سباق جدة E-Prix هذا الأسبوع حضوراً لافتاً لفتيات سعوديات يمثلن الجيل الجديد من قيادات رياضة المحركات في المملكة، حيث أتيحت الفرصة لأكثر من 120 فتاة لاكتشاف كواليس السباق عن قرب ضمن عطلة نهاية أسبوع حافلة بالإثارة والتشويق.
ودُعيت العديد من الشابات من مختلف أنحاء جدة لزيارة مسار السباق والتعرّف على تفاصيله، في تجربة ملهمة زادت شغفهن وأشعلت طموحاتهن للاستمرار والمضي قدماً في عالم رياضة المحركات.
مبادرة Girls on Track وتمكين المرأة
تأتي هذه المبادرة ضمن برنامج “Girls on Track” التابع لـFormula E، وبدعم من طموحات وزارة الرياضة السعودية لتمكين المرأة في مختلف المجالات الرياضية، وقد شكّلت النساء والفتيات أكثر من 48% من جماهير السباق، فيما بلغت نسبة المتطوعات 60% خلال عطلة السباق في جدة.
ومع تمثيل كل من ريما الجفالي وفرح اليوسف للمملكة في بطولة Formula 1 Academy، تواصل السعودية ترسيخ حضورها النسائي في رياضة المحركات منذ استضافتها أول سباق فورمولا إي عام 2018.
ويوفر سباق جدة E-Prix منصة حقيقية لتحفيز الطالبات السعوديات على التفكير بمستقبل مهني في هذا القطاع، خاصة مع تزايد البرامج الجامعية التي تدعم التخصصات المرتبطة برياضة المحركات والهندسة.
قصص ملهمة للفتيات في عالم السباقات
وتطمح إلين، إحدى السيدات اللاتي حضرن السباق، أن تصبح مهندسة سيارات سباق، قائلةً: "حلمي أن أكون يوماً ما مهندسة سيارات أو مصممة سيارات لفعاليات كهذه، إذ تمنحك هذه السيارات أدرينالين لا يوصف، وإن تصميمها المتقن يدهشك في كل مرة، ووجودي هنا يجعلني أفكر بالعودة كمتطوعة لأكون جزءاً من أجواء السباق مرة أخرى."
أما ليلى، الملتحقة بالبرنامج الصيفي لفريق Williams Racing، فتحلم بالعودة إلى جدة كمهندسة ميكانيكية، وتقول: "أحب رياضة المحركات، وهذه فرصة استثنائية لأكون في قسم الصيانة، وأتمنى أن أعود يوماً ما كمهندسة ميكانيكية، ربما مع ويليامز في الفورمولا 1، وقد التحقت بالبرنامج الصيفي لمحاكاة السباقات، وأطمح مستقبلاً للانضمام إلى برنامج المهندسين الناشئين."
ومن جهتها، تطمح هيا، المعجبة بفريق Cupra Kiro، إلى العمل كخبيرة استراتيجية للفريق في المستقبل، وتقول: "التقيت بعدد كبير من النساء الملهمات العاملات في هذا المجال، وجعلتني هذه التجربة أؤمن بإمكانياتي أن أكون جزءاً من هذه الرياضة، وأحلم أن أكون يوماً ما خبيرة استراتيجية مع كوبرا كيرو، فالجانب الاستراتيجي في السباقات ممتع جداً ويعتمد على التخطيط الدقيق لتحقيق الفوز."
ومع تجاوز نسبة المتطوعات السعوديات 60% من إجمالي فريق المتطوعين في سباق جدة E-Prix، شكّل الحدث فرصة ملهمة للجيل القادم من عشاق رياضة المحركات للاطلاع عن قرب على عالم السباقات، ومشاهدة أحلامهم المهنية وهي تتحقق أمام أعينهم. وإذا كنت مهتماً برياضة المحركات، يمكنك التعرف على المزيد من التفاصيل عن دعم الفورمولا إي للسيدات. ويُمكنك قراءة آخر أخبار وتقارير السيارات المحلية والعالمية من خلال زيارة قسم أخبار موتري للسيارات.







